معهد EPFL السويسري يبتكر ورقاً حرارياً للإيصالات خالياً من مسببات السرطان

- نجح باحثون من المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في ابتكار ورق حراري جديد للإيصالات يخلو تماماً من المواد الكيميائية المسببة للسرطان.
- يعتمد الابتكار على مواد طبيعية مستدامة تشمل مادة 'اللجنين' المستخلصة من الخشب ومحسساً حرارياً مشتقاً من السكر النباتي.
- أثبتت الاختبارات أن الورق المبتكر ينتج نصوصاً واضحة ودائمة مع انخفاض كبير في النشاط المحاكي للهرمونات وعدم ظهور مؤشرات سمية.
- يهدف الاختراع إلى حماية المستهلكين من مخاطر مادة 'البيسفينول' (BPA وBPS) التي تتراكم في الجسم ولا تتحلل بسهولة.
- تأتي هذه الطفرة في ظل نمو سوق الورق الحراري العالمي الذي بلغت قيمته 4 مليارات دولار في عام 2022 مع توقعات بزيادة الطلب.
وجهات نظر الإعلام
3 تغطياتقراءة سريعة لكيفية تناول وسائل الإعلام للحدث من زوايا مختلفة.
- ابتكار سويسري لورق حراري آمن وصديق للبيئة بديلاً للورق التقليدي الذي يحتوي على مواد كيميائية ضارة مثل البيسفينول أ والبيسفينول إس.
- الورق الجديد يعتمد على مادة اللجنين المستخلصة من الخشب ومحسس حراري طبيعي مشتق من السكر النباتي، مما يلغي الحاجة للمواد الكيميائية المسرطنة.
- أظهرت الاختبارات أن الورق الجديد ينتج نصوصاً واضحة ودائمة مع انخفاض كبير في النشاط المحاكي للهرمونات وعدم ظهور مؤشرات سمية.
- طور باحثون من المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في لوزان (EPFL) ورقاً حرارياً بديلاً من مكونات الأخشاب الطبيعية (اللجنين) أكثر أماناً للصحة والبيئة.
- الورق الجديد مستقر أثناء التخزين ويمكن دمجه مع مكونات الطلاء الأخرى، لكنه يحتاج لمزيد من العمل لتحسين جودة الطباعة وزيادة الإنتاج.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
4 مصدرنظرة سريعة على أبرز الجهات التي غطت الخبر، مع روابط مباشرة لقراءة التغطية من المصدر.
ابتكار إيصالات وفواتير آمنة خالية من المواد الكيميائية المسرطنة
زيارة المصدرطفرة علمية: إبتكار إيصالات ورقية خالية من المواد الكيميائية "الأبدية" المسببة للسرطان
زيارة المصدرالعلماء يخترعون إيصالات ورقية جديدة خالية من 'المواد الكيميائية الأبدية' المرتبطة بالسرطان
زيارة المصدرتذاكر طيران وإيصالات للدفع... دون كيماويات ضارة
زيارة المصدر
سياق إضافي ومواضيع مرتبطة
السياق
تزايدت الضغوط الرقابية عالمياً في السنوات الأخيرة لحظر مادتي البيسفينول (A) و(S) بسبب آثارهما الجانبية على الغدد الصماء والصحة العامة.
كلمات مرتبطة بالخبر
