دراسة حديثة: التوحد يصيب الإناث والذكور بنسب متساوية

SE, السويد
دراسة حديثة: التوحد يصيب الإناث والذكور بنسب متساوية - الأخبار
دراسة سويدية حديثة تكشف تساوي نسب الإصابة بالتوحد بين الذكور والإناث عند سن العشرين، مما يفند المعتقدات الطبية السابقة.
  • دراسة في المجلة الطبية البريطانية تتحدى الاعتقاد السائد بأن التوحد أكثر شيوعاً لدى الذكور.
  • متابعة 2.7 مليون شخص في السويد كشفت تساوي نسب التشخيص بين الجنسين عند سن العشرين.
  • تشخيص الذكور يتركز في عمر 10-14 سنة بينما يتأخر لدى الإناث لعمر 15-19 سنة.

وجهات نظر الإعلام

4 تغطيات

قراءة سريعة لكيفية تناول وسائل الإعلام للحدث من زوايا مختلفة.

  • يتبنى المنظور نبرة عملية ومباشرة تركز على النتائج السريرية والحلول، متجنباً الخوض في الأبعاد الاجتماعية أو النفسية المعقدة التي تناولتها التغطيات الأخرى.
  • يتم تأطير الخبر كـ 'اكتشاف طبي' يصحح مفاهيم إحصائية، مع تهميش كامل للسياق المتعلق بالمعاناة النفسية أو التحديات المجتمعية التي تواجهها الإناث.
  • تغيب الإشارة إلى 'القدرة على الإخفاء' أو 'التكيف الاجتماعي' كعوامل مؤثرة، مما يختزل القضية في مجرد خلل في عمليات الكشف والتشخيص.
  • يُصوّر النظام الطبي ككيان يحتاج إلى 'تحسين' و'تطوير' لآلياته، دون توجيه نقد للمعايير التشخيصية التقليدية التي قد تكون متحيزة جنسياً.
  • تتسم التغطية بالانتقائية الشديدة عبر التركيز على الأرقام والنتائج النهائية، مما يفرغ الحدث من أبعاده الإنسانية والحقوقية.

المصادر

10 مصدر

نظرة سريعة على أبرز الجهات التي غطت الخبر، مع روابط مباشرة لقراءة التغطية من المصدر.

  • نيويورك بوست
    USUS8 فبراير 2026

    من المحتمل أن يؤثر التوحد على الفتيات بقدر ما يؤثر على الأولاد: 'قد لا يكون مميزًا بعد الآن'

    تشير أبحاث جديدة إلى أن التوحد يؤثر على الفتيات بقدر تأثيره على الأولاد، لكن تشخيص الفتيات غالبًا ما يتأخر، مما أدى إلى الاعتقاد التاريخي بأنه حالة يهيمن عليها الذكور. وجدت دراسة سويدية كبيرة أن نسبة التشخيص تتساوى بين الجنسين بحلول سن الرشد، مما يشير إلى أن الفرق الحقيقي أقل بكثير مما كان يُعتقد سابقًا.

    زيارة المصدر
  • أخبارنا
    MAMA8 فبراير 2026

    الفارق بين الذكور والإناث في تشخيص التوحد قد يكون أقل مما يُعتقد

    كشفت دراسة سويدية واسعة أن الفارق الحقيقي في معدلات تشخيص التوحد بين الجنسين أقل بكثير مما تشير إليه الإحصاءات التقليدية، حيث أن تأخر تشخيص الفتيات والنساء بسبب اختلاف مظاهر الأعراض أو تحيز المعايير التشخيصية هو السبب الرئيسي في تضخيم هذه الفجوة. وتظهر البيانات أن معدلات التشخيص تتقارب لتصبح شبه متساوية بين الذكور والإناث عند الوصول إلى مرحلة البلوغ.

    زيارة المصدر
  • برلماني
    MAMA6 فبراير 2026

    دراسة حديثة: التوحد شائع بين الإناث والذكور بنسب متساوية

    دراسة حديثة تناقض التقديرات السابقة وتشير إلى أن التوحد شائع بنفس القدر بين الإناث والذكور، حيث يختفي الفارق في التشخيص عند سن العشرين. يحذر الخبراء من أن غياب التشخيص المبكر لدى الفتيات يرتبط بمخاطر نفسية شديدة، مما يستدعي تحديث آليات الكشف في ظل ازدياد انتشار الاضطراب عالمياً.

    زيارة المصدر
  • روسيا اليوم
    RURU6 فبراير 2026

    دراسة تفسر سبب تأخر تشخيص الفتيات بالتوحد

    دراسة سويدية شاملة تتحدى الاعتقاد السائد بأن التوحد يصيب الذكور بشكل رئيسي، وتوضح أن الفتيات يُشخّصن في وقت متأخر بسبب قدرتهن على إخفاء الأعراض وتقليد سلوك الأقران، بالإضافة إلى أن أدوات التشخيص الحالية مصممة أكثر للتعرف على العلامات الشائعة لدى الأولاد. كما تشير الدراسة إلى وجود 'تأثير وقائي أنثوي' قد يتطلب عوامل وراثية أقوى لظهور أعراض التوحد لدى الفتيات.

    زيارة المصدر
  • سكاي نيوز
    UKUK5 فبراير 2026

    دراسة جديدة تتحدى معدلات التوحد بين الفتيات والفتيان

    دراسة سويدية جديدة تتحدى الافتراضات السابقة حول انتشار التوحد، حيث وجدت أن نسبة التشخيص بين الذكور والإناث تتساوى تقريباً بحلول سن العشرين بعد ارتفاع كبير في تشخيص الفتيات في سن المراهقة. تؤكد الدراسة على ضرورة البحث في أسباب تأخر تشخيص الفتيات والنساء مقارنة بالذكور.

    زيارة المصدر
  • إندبندنت
    UKUK5 فبراير 2026

    النساء لديهن نفس معدلات التوحد مثل الرجال – لكن يتم تشخيصهن بشكل أقل، تقول دراسة

    دراسة جديدة تتبع أكثر من 2.7 مليون شخص في السويد تتحدى الاعتقاد السائد بأن التوحد أكثر شيوعًا بكثير لدى الرجال، مما يشير إلى أن معدلات التشخيص أصبحت متقاربة بين الجنسين. وجدت الدراسة أن نسبة تشخيص الذكور إلى الإناث انخفضت بمرور الوقت ومع التشخيص المتأخر، وقد تصبح غير قابلة للتمييز في مرحلة البلوغ.

    زيارة المصدر
  • سكاي نيوز عربية
    AEAE5 فبراير 2026

    الذكور أم الإناث؟ دراسة "تنسف الشائع" بشأن التوحد

    دراسة جديدة نُشرت في المجلة الطبية البريطانية تُظهر أن الفارق في تشخيص اضطراب طيف التوحد بين الذكور والإناث يتلاشى عند سن العشرين، بعد أن يكون أعلى لدى الذكور في الطفولة. وتُسلط النتائج الضوء على إخفاق الممارسات التشخيصية الحالية في كشف الإصابة لدى العديد من النساء إلا في مراحل عمرية متأخرة.

    زيارة المصدر
  • النهار
    LBLB5 فبراير 2026

    دراسة: التوحد ربما يكون شائعاً بنفس القدر بين الذكور والإناث

    دراسة جديدة تشير إلى أن اضطراب طيف التوحد قد يكون شائعاً بنفس القدر بين الذكور والإناث، متحدية التقديرات السابقة. وجدت الدراسة أن نسبة التشخيص تتساوى عند سن العشرين، مما يسلط الضوء على حاجة لفهم سبب تأخر تشخيص الإناث.

    زيارة المصدر
  • الراي
    KWKW5 فبراير 2026

    دراسة: التوحد ربما يكون شائعا بنفس القدر بين الذكور والإناث

    دراسة جديدة تشير إلى أن اضطراب طيف التوحد قد يكون شائعاً بنفس القدر بين الذكور والإناث، معادلةً الفارق في التشخيص بحلول سن العشرين. وتسلط النتائج الضوء على ضرورة دراسة أسباب تأخر تشخيص الإناث مقارنة بالذكور.

    زيارة المصدر
  • الشرق الأوسط
    SASA5 فبراير 2026

    دراسة: التوحد ربما يكون شائعا بنفس القدر بين الذكور والإناث

    دراسة جديدة نُشرت في المجلة الطبية البريطانية تشير إلى أن التوحد قد يكون شائعاً بنفس القدر بين الذكور والإناث، معادلةً النسبة بينهما إلى 1:1 تقريباً عند سن العشرين. تسلط النتائج الضوء على ضرورة دراسة سبب تأخر تشخيص اضطرابات طيف التوحد لدى الإناث مقارنة بالذكور.

    زيارة المصدر
سياق إضافي ومواضيع مرتبطة

تتحدى هذه النتائج الافتراضات الطبية التقليدية التي اعتبرت التوحد اضطراباً ذكورياً بالدرجة الأولى بناءً على معايير تشخيصية قديمة.

كلمات مرتبطة بالخبر