آلاف الأمريكيين والكنديين يستقبلون 2026 بأبرد غطسة قطبية منذ 2018

- استقبل آلاف الأشخاص في كندا والولايات المتحدة عام 2026 بالمشاركة في فعاليات الغطس القطبي التقليدية في المياه المتجمدة.
- سجلت مدينة نيويورك أبرد غطسة شتوية منذ عام 2018، حيث بلغت درجات الحرارة في كوني آيلاند نحو 27 درجة فهرنهايت.
- شهدت الفعاليات الكندية مشاركة واسعة في بحيرة بانوك بدارتموث وبحيرة أونتاريو بتورونتو لدعم قضايا خيرية.
- وصف المشاركون التجربة بأنها وسيلة منشطة لبدء العام الجديد، مع التركيز على التحكم في التنفس لمواجهة صدمة المياه الجليدية.
وجهات نظر الإعلام
2 تغطياتقراءة سريعة لكيفية تناول وسائل الإعلام للحدث من زوايا مختلفة.
- أليخاندرا لوبيز، زائرة من المكسيك، نفذت قرارها للعام الجديد بالمشاركة في أول غطسة قطبية لها في بحيرة بانوك المتجمدة.
- وصفت لوبيز التجربة بأنها ممتعة رغم الشعور بالألم في البداية، وشعرت بالفخر لإنجازها.
- شاركها صهرها، بريان سمرهايز، في التجربة التي وصفها بالباردة جدًا لكنها إنجاز في قائمة أمنياته.
- ركز المشاركون على التحكم في التنفس والبقاء هادئين أثناء التواجد في المياه الجليدية.
- شقيق زوجها، بريان سامرهيز، انضم إليها ووصف التجربة بأنها شديدة البرودة لكنها إنجاز شخصي.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
3 مصدرنظرة سريعة على أبرز الجهات التي غطت الخبر، مع روابط مباشرة لقراءة التغطية من المصدر.
سياق إضافي ومواضيع مرتبطة
السياق
تعد غطسة القطب الشمالي تقليداً سنوياً في أمريكا الشمالية لاستقبال العام الجديد، حيث تُنظم غالباً لأغراض خيرية أو كاختبار لقوة التحمل البدني.
كلمات مرتبطة بالخبر
