الدولار يستهل 2026 بتراجع بعد أكبر خسارة سنوية منذ 8 سنوات

- بدأ الدولار الأمريكي تداولات عام 2026 بأداء ضعيف بعد تسجيله أكبر انخفاض سنوي منذ ثماني سنوات خلال عام 2025 بنسبة بلغت نحو 8%.
- سجل اليورو والجنيه الإسترليني مكاسب قوية مقابل العملة الأمريكية في 2025، محققين أعلى ارتفاع سنوي لهما منذ عام 2017.
- تزايدت مخاوف المستثمرين بشأن استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي والتوجهات النقدية المستقبلية في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب.
- استقر الين الياباني بالقرب من أدنى مستوياته في 10 أشهر، وسط ترقب لتدخل محتمل من السلطات النقدية في طوكيو لدعم العملة.
وجهات نظر الإعلام
2 تغطياتقراءة سريعة لكيفية تناول وسائل الإعلام للحدث من زوايا مختلفة.
- ضيق فجوة أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة ودول أخرى أثر سلباً على الدولار في 2025.
- تراجع اندفاع البنوك المركزية خارج الولايات المتحدة لخفض أسعار الفائدة، مما يقلل من تحركات السوق في اتجاه واحد ويزيد أهمية الاختيار الاستثماري عبر المناطق.
- يتوقع المستثمرون مزيداً من ضعف الدولار مع توقعات تعيين رئيس جديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي ذي توجه تيسيري في 2026.
- ارتفع اليورو مقابل الدولار، وتوقعات خفض الفائدة في أوروبا شبه معدومة بينما يراهن متداولون في كندا والسويد وأستراليا على زيادات في الفائدة.
- من أسباب ضعف الدولار إعلان "تعريفات يوم التحرير" في أبريل 2025 وعدم اليقين بشأن التجارة والسياسة النقدية.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
9 مصدرنظرة سريعة على أبرز الجهات التي غطت الخبر، مع روابط مباشرة لقراءة التغطية من المصدر.
الدولار يبدأ عام 2026 بقوة بعد أكبر تراجع سنوي له منذ 8 سنوات
زيارة المصدرالدولار يفتتح 2026 على تراجع بعد أسوأ أداء سنوي منذ 8 سنوات
زيارة المصدربداية ضعيفة للدولار في 2026 بعد أكبر انخفاض له في 8 سنوات
زيارة المصدربداية 2026... أداء ضعيف للدولار
زيارة المصدرالدولار يبدأ عام 2026 بضعف بعد أكبر انخفاض له في 8 سنوات
زيارة المصدرالدولار أمام 3 سيناريوهات في 2026... تحاليل متناقضة بعد أكبر الخسائر
زيارة المصدرالدولار يسجل أسوأ أداء سنوي
زيارة المصدرالدولار ينهي 2025 على أكبر تراجع سنوي منذ 8 سنوات.. ومخاوف من مزيد من الهبوط في 2026
زيارة المصدرفي 2025.. الدولار يتراجع والين يستقر واليورو يتألق
زيارة المصدر
سياق إضافي ومواضيع مرتبطة
السياق
يأتي تراجع الدولار في ظل ترقب الأسواق لنهاية ولاية جيروم باول في رئاسة الاحتياطي الفيدرالي وتزايد الضغوط السياسية لتبني سياسات نقدية أكثر تيسيراً.
كلمات مرتبطة بالخبر
