ستاندرد آند بورز تثبت تصنيف السعودية A+ وتتوقع نمو الاقتصاد 4.4% رغم الصراع الإقليمي

SA, المملكة العربية السعودية
ستاندرد آند بورز تثبت تصنيف السعودية A+ وتتوقع نمو الاقتصاد 4.4% رغم الصراع الإقليمي - اقتصاد
أبقت وكالة ستاندرد آند بورز العالمية على التصنيف الائتماني للمملكة العربية السعودية عند A+ مع نظرة مستقرة، معربة عن ثقتها في قدرة الاقتصاد على تجاوز تداعيات الصراع الإقليمي.
  • أبقت وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني على التصنيف الائتماني السيادي للمملكة العربية السعودية عند مستوى A+/A-1 مع نظرة مستقبلية مستقرة.
  • أوضحت الوكالة أن تأكيد التصنيف يعكس مرونة الاقتصاد السعودي وقدرته على نقل صادرات النفط الخام إلى البحر الأحمر عبر خط الأنابيب من الشرق إلى الغرب والاستفادة من سعته التخزينية لتخفيف آثار الصراع الإقليمي.
  • تتوقع الوكالة نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 4.4% في عام 2026، ومتوسط نمو 3.3% للفترة من 2027 إلى 2029.

المصادر

7 مصدر

نظرة سريعة على أبرز الجهات التي غطت الخبر، مع روابط مباشرة لقراءة التغطية من المصدر.

  • الراي
    KWKW14 مارس 2026

    «S&P»: احتياطات الخليج المالية تكفي لتجاوز تداعيات الحرب

    أكدت وكالة ستاندرد آند بورز أن معظم دول الخليج تمتلك احتياطات مالية كافية لمواجهة تداعيات الحرب الحالية، مع تحذيرها من أن ارتفاع أسعار الطاقة قد يزيد الضغوط على الدول ذات الصعوبات المالية. وأشارت الوكالة إلى مرونة السعودية المالية وقدرتها على تحويل صادرات النفط عبر خط الأنابيب شرق-غرب، مع توقع انحسار التهديدات الرئيسية بنهاية مارس.

    زيارة المصدر
  • صدى البلد
    EGEG14 مارس 2026

    السعودية ستتجاوز تداعيات حرب إيران لتحويل صادرات النفط للبحر الأحمر

    أكدت وكالة "إس آند بي غلوبال ريتنغز" التصنيف الائتماني للسعودية عند "A+" بنظرة مستقرة، وتوقعت تمكن المملكة من تجاوز التهديدات الرئيسية الناتجة عن حرب إيران بحلول نهاية مارس. ويعتمد هذا على قدرة السعودية على تحويل صادرات النفط إلى البحر الأحمر عبر خط أنابيب شرق-غرب والاستفادة من سعتها التخزينية الكبيرة، مع توقع تراجع التوترات وإعادة فتح المضيق لزيادة الإنتاج.

    زيارة المصدر
  • الدستور
    EGEG14 مارس 2026

    الشرق الأوسط يشتعل.. هل تأثرت اقتصادات دول الخليج؟

    أكدت وكالات التصنيف الائتماني استمرار استقرار التصنيف السيادي لدول الخليج رغم التوترات الإقليمية، مما يعكس ثقة المؤسسات المالية في قدرة اقتصاداتها على امتصاص الصدمات بفضل تنويع الدخل وتعزيز القطاعات غير النفطية. وتظهر السعودية نموذجاً لهذا الاستقرار من خلال النمو القوي في قطاعاتها غير النفطية وميزانيتها الأقل عجزاً وبدائل التصدير المتاحة لديها.

    زيارة المصدر
  • الاقتصادية
    SASA14 مارس 2026

    «ستاندرد آند بورز» تؤكد تصنيف السعودية الائتماني عند A+

    أكدت وكالة ستاندرد آند بورز تثبيت التصنيف الائتماني للمملكة العربية السعودية عند A+ مع نظرة مستقبلية مستقرة، معترفة بمتانة الاقتصاد ومرونة السياسات المالية. وأشارت إلى قدرة المملكة على الحد من تأثير الصراعات الإقليمية بفضل بنيتها النفطية المتقدمة، واستمرار زخم النمو في القطاع غير النفطي الذي يمثل نحو 70% من الناتج المحلي الإجمالي.

    زيارة المصدر
  • الشرق الأوسط
    SASA13 مارس 2026

    «ستاندرد آند بورز»: متانة اقتصاد السعودية تضمن تجاوزها تبعات الصراع الإقليمي

    أبقت وكالة ستاندرد آند بورز التصنيف الائتماني للسعودية عند A+/A-1 مع نظرة مستقبلية مستقرة، مشيرة إلى متانة الاقتصاد وقدرته على تخفيف آثار الصراع الإقليمي. وأكدت أن النمو القوي في القطاع غير النفطي وجهود التنويع تدعم المسار الاقتصادي والمالي للمملكة على المدى المتوسط.

    زيارة المصدر
  • عاجل
    SASA13 مارس 2026

    «ستاندرد آند بورز» تؤكد تصنيف السعودية الائتماني عند A+ مع نظرة مستقرة: «واثقون من قدرة المملكة على تجاوز تداعيات النزاع الإقليمي»

    أكدت وكالة ستاندرد آند بورز تصنيف المملكة العربية السعودية الائتماني عند A+ مع نظرة مستقرة، معبرة عن ثقتها بقدرة المملكة على تجاوز تداعيات النزاع الإقليمي من خلال تحويل صادرات النفط والاستفادة من قدراتها التخزينية. كما أشارت الوكالة إلى أن زخم النمو غير النفطي وضبط الإنفاق الاستثماري وفق رؤية 2030 سيدعمان الاقتصاد والمسار المالي للمملكة.

    زيارة المصدر
  • عكاظ
    SASA13 مارس 2026

    «ستاندرد آند بورز» تُثبّت تصنيف السعودية عند «A+» بنظرة مستقبلية مستقرة

    أكدت وكالة ستاندرد آند بورز تصنيف السعودية الائتماني عند "A+" مع نظرة مستقبلية مستقرة. وذكرت الوكالة أن المملكة تمتلك قدرة على احتواء مخاطر إغلاق مضيق هرمز عبر تحويل صادراتها إلى ميناء ينبع، معبرة عن ثقتها بقدرة السعودية على تجاوز تداعيات الصراع الإقليمي.

    زيارة المصدر
سياق إضافي ومواضيع مرتبطة

كلمات مرتبطة بالخبر