إنتل تخسر 333 مليون دولار وأسهمها تهوي 12%

USسانتا كلارا, الولايات المتحدة
إنتل تخسر 333 مليون دولار وأسهمها تهوي 12% - اقتصاد
سجلت شركة إنتل خسارة صافية في الربع الرابع مع توقعات باستمرار التراجع المالي نتيجة نقص الإمدادات وزيادة الإنفاق.
  • خسارة صافية قدرها 333 مليون دولار في الربع الرابع، وهي نتائج أسوأ من توقعات المحللين.
  • تراجع الإيرادات الفصلية إلى 13.7 مليار دولار مقارنة بـ 14.3 مليار دولار في العام السابق.
  • توقعات بخسائر إضافية في الربع الأول من 2026 بسبب نقص الإمدادات وزيادة الإنفاق.
  • هبوط أسهم إنتل بنسبة تتجاوز 12% في تداولات ما بعد ساعات العمل الرسمية.

وجهات نظر الإعلام

3 تغطيات

قراءة سريعة لكيفية تناول وسائل الإعلام للحدث من زوايا مختلفة.

  • تأطير الأزمة ضمن سياق جيوسياسي أوسع يربط تعثر الشركة بفشل استراتيجية 'السيادة التقنية' الأمريكية وقانون الرقائق، مما يضفي صبغة سيادية على الحدث الاقتصادي.
  • التركيز المكثف على التداعيات السلبية طويلة المدى، مثل توقعات الأرباح الصفرية لعام 2026، لتعزيز سردية التراجع الهيكلي للشركة.
  • إبراز الفشل التشغيلي كعامل حاسم في الأزمة، مع تهميش أي إشارات إلى العوامل السوقية الخارجية أو التحديات العامة التي تواجه قطاع التكنولوجيا.
  • تبني نبرة نقدية حادة تضع الشركة في موقع 'المتعثر' الذي يخذل التوقعات الوطنية، مما يخدم سردية التشكيك في قدرة المؤسسات الأمريكية الكبرى على الحفاظ على تفوقها.
  • تجاهل أي مؤشرات إيجابية أو سياقات تاريخية لنمو السهم، وحصر التغطية في مسار هبوطي متسارع يخدم صورة الأزمة المستفحلة.

المصادر

6 مصدر

نظرة سريعة على أبرز الجهات التي غطت الخبر، مع روابط مباشرة لقراءة التغطية من المصدر.

  • الجزيرة
    QAQA25 يناير 2026

    أزمة تصنيع الرقائق تُفقد إنتل 31 مليار دولار من قيمتها السوقية

    شهدت القيمة السوقية لشركة إنتل انكماشاً حاداً قدره 31 مليار دولار بعد موجة بيع عنيفة عقب تقرير مالي كشف عن تحديات تقنية معقدة في معدل العائد بمصانعها المتقدمة، مما رفع التكاليف وأدى إلى عجز في تلبية الطلب. وتوقعت الشركة تحقيق أرباح صفرية للسهم في الربع القادم، في وقت تعتمد فيه الحكومة الأمريكية عليها كركيزة أساسية في قانون الرقائق لتأمين السيادة التقنية.

    زيارة المصدر
  • نيويورك بوست
    USUS23 يناير 2026

    أسهم إنتل تهوي بسبب معاناة صانع الرقائق من مشاكل تصنيعية ونقص في المخزون

    انهارت أسهم شركة إنتل بعد اعترافها بصعوبة تلبية الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي بسبب مشاكل في التصنيع ونقص في المخزون، مما أدى إلى خسائر فادحة وتوقعات بتحديات مستمرة. يمثل هذا انتكاسة كبيرة للشركة التي كانت قد شهدت ارتفاعاً حاداً في أسهمها العام الماضي بسبب تفاؤل المستثمرين بالاستثمارات الحكومية والشركات الكبرى.

    زيارة المصدر
  • سكاي نيوز عربية
    AEAE23 يناير 2026

    أسهم إنتل تهوي بأكثر من 10% بعد توقعات إيرادات مخيبة

    انخفضت أسهم إنتل بأكثر من 10% بعد أن خيبت توقعاتها للإيرادات آمال وول ستريت، حيث أعلنت الشركة عن نطاق إيرادات مخيب للربع الحالي. وأرجع المسؤولون السبب إلى صعوبات في زيادة إنتاج الرقائق الجديدة والطلب القوي على تكنولوجيا مراكز البيانات، بينما لا تزال إنتل تتجاوز توقعات المحللين للربع الأخير رغم تراجع المبيعات.

    زيارة المصدر
  • وول ستريت جورنال
    USUS22 يناير 2026

    إنتل تعود إلى الخسائر مع استمرار نقص الإمدادات والإنفاق في نتائج الربع الرابع والتوقعات

    أعلنت شركة إنتل عن خسارة صافية بلغت 333 مليون دولار في الربع الرابع، مع توقعات بخسائر إضافية في الربع الأول من عام 2026، مما أدى إلى انخفاض أسهمها بأكثر من 12%. أرجعت الشركة النتائج إلى النفقات الكبيرة لزيادة إنتاج الرقائق ونقص الإمدادات على مستوى القطاع، مع تأجيل إعلانات العملاء الجدد.

    زيارة المصدر
  • غلف نيوز
    AEAE22 يناير 2026

    أسهم إنتل تهبط بشدة بسبب توقعات الأرباح

    انهارت أسهم شركة إنتل لأكثر من 10% يوم الخميس رغم أدائها الأفضل من المتوقع في الربع الأخير، بسبب توقعات الإيرادات المخيبة لآمال المستثمرين. جاء هذا على الرغم من الاستثمارات الحديثة من شركات مثل إنفيديا والحكومة الأمريكية التي أثارت آمالاً سابقة بالتعافي.

    زيارة المصدر
  • سي إن بي سي
    USUS22 يناير 2026

    أسهم إنتل تهبط 6% بعد تقديم الشركة توجيهات ضعيفة للربع الأول

    انخفضت أسهم شركة إنتل بنسبة 6% في التداول بعد ساعات العمل رغم تجاوزها توقعات أرباح الربع الرابع، وذلك بسبب تقديمها توقعات للربع الأول أقل من توقعات المحللين. يأتي هذا التراجع بعد صعود قوي للأسهم مدفوعًا بتفاؤل بشأن أعمالها في مجال التصنيع للغير وتقنياتها المتقدمة.

    زيارة المصدر
سياق إضافي ومواضيع مرتبطة

تأتي هذه النتائج في وقت تواجه فيه إنتل ضغوطاً تنافسية متزايدة في سوق معالجات الذكاء الاصطناعي.

كلمات مرتبطة بالخبر