تماثيل الأوشابتي.. كيف كان يخدم «المجيبون» الموتى في مصر القديمة؟

EGالقاهرة, مصر
تماثيل الأوشابتي.. كيف كان يخدم «المجيبون» الموتى في مصر القديمة؟ - ثقافة
يسلط المتحف المصري بالتحرير الضوء على تماثيل «الأوشابتي» التي جسدت مفهوم الخدمة الروحية والعمل في معتقدات الحياة الأبدية عند المصري القديم.
  • تماثيل الأوشابتي كانت تُدفن مع المتوفى لتعمل كخدم روحيين ينوبون عنه في أداء المهام الشاقة بالعالم الآخر.
  • اشتق اسم «أوشابتي» من الفعل المصري القديم «وشب» الذي يعني «يُجيب»، ولذلك عُرفت هذه التماثيل باسم «المجيبون».
  • تطور عدد التماثيل عبر العصور من تمثال واحد إلى جيش كامل يضم 365 تمثالاً يمثل كل منها يوماً من أيام السنة.
  • صُنعت هذه التماثيل من مواد متنوعة شملت الخشب والحجر والبرونز والفايانس الملون بالأزرق الفيروزي والأخضر.

وجهات نظر الإعلام

2 تغطيات

قراءة سريعة لكيفية تناول وسائل الإعلام للحدث من زوايا مختلفة.

  • تتبنى التغطية نبرة احتفائية وتثقيفية تهدف إلى تعزيز الهوية الوطنية عبر ربط التماثيل بالمتحف المصري كوجهة سياحية وثقافية.
  • يبرز التركيز المكثف على التفاصيل المادية والجمالية (مثل الألوان والمواد) رغبة في إضفاء قيمة فنية وتاريخية ملموسة تتجاوز مجرد الوظيفة الجنائزية.
  • يتم تأطير التماثيل كأدوات معرفية لفهم الفلسفة المصرية القديمة حول الخلود، مما يضفي صبغة فلسفية عميقة على التغطية.
  • تتوسع التغطية في شرح التطور التاريخي والاجتماعي للتماثيل (إضافة مشرفين وكتّاب)، مما يعكس رغبة في تقديم سردية تاريخية متكاملة ومعقدة.
  • على عكس التغطية الأخرى التي تكتفي بالجانب الوظيفي، يربط هذا المنظور التماثيل بالواقع المعاصر من خلال تحديد أماكن عرضها، مما يحولها من مجرد قطع أثرية إلى أصول سياحية حية.

المصادر

3 مصدر

نظرة سريعة على أبرز الجهات التي غطت الخبر، مع روابط مباشرة لقراءة التغطية من المصدر.

سياق إضافي ومواضيع مرتبطة

تمثل تماثيل الأوشابتي جزءاً جوهرياً من الأثاث الجنائزي المصري القديم، حيث تعكس تطور المعتقدات الدينية المتعلقة بالبعث والخلود.

كلمات مرتبطة بالخبر