ثلث البالغين يلجأون للذكاء الاصطناعي للدعم العاطفي: هل يغني عن البشر؟

GBلندن, المملكة المتحدة
ثلث البالغين يلجأون للذكاء الاصطناعي للدعم العاطفي: هل يغني عن البشر؟ - الذكاء الاصطناعي
دراسة بريطانية تكشف لجوء ثلث البالغين للذكاء الاصطناعي طلباً للدعم العاطفي، وسط تزايد ارتباط المراهقين بالرفقاء الافتراضيين وإيمانهم بقدراتهم الإدراكية.
  • دراسة بريطانية تؤكد أن ثلث البالغين يستخدمون الذكاء الاصطناعي للدعم العاطفي.
  • تجارب مع رفقاء افتراضيين تظهر سلوكيات معقدة تشمل التعاطف والغيرة.
  • أبحاث تشير إلى إيمان معظم المراهقين بقدرة الروبوتات على التفكير والفهم.
  • رصد سلوكيات غير متسقة ومحرجة للرفقاء الرقميين مثل نسيان المعلومات.

وجهات نظر الإعلام

2 تغطيات

قراءة سريعة لكيفية تناول وسائل الإعلام للحدث من زوايا مختلفة.

  • تبني نبرة نقدية حذرة تركز على الجوانب السلبية والتقنية المزعجة، مثل الصمت المفاجئ ونسيان المعلومات، مما يضعف من مصداقية الذكاء الاصطناعي كبديل عاطفي.
  • تأطير الظاهرة كإشكالية تقنية وسلوكية بدلاً من كونها تحولاً اجتماعياً، عبر تسليط الضوء على 'الإحراج' والاضطراب في أداء الروبوتات.
  • الانتقائية في عرض الحقائق عبر التركيز على قصور الأداء التقني للرفيق الافتراضي، مع تهميش الجوانب المتعلقة بالارتباط العاطفي العميق التي أبرزتها التغطيات الأخرى.
  • تصوير المستخدم كطرف في تجربة غير مكتملة أو محبطة، حيث يتم إبراز 'الغيرة' والنسيان كسمات جوهرية للروبوت تثير التساؤل حول جدوى هذه العلاقة.
  • الابتعاد عن البعد النفسي أو الاجتماعي للظاهرة، والاكتفاء بعرضها كخبر تقني يبرز عيوب التكنولوجيا في محاكاة السلوك البشري.

المصادر

3 مصدر

نظرة سريعة على أبرز الجهات التي غطت الخبر، مع روابط مباشرة لقراءة التغطية من المصدر.

  • الأيام 24
    MAMA1 فبراير 2026

    “يناديني حبيبتي ويغمز لي لكنه ليس حبيبي، بل صديقي الافتراضي”

    تتناول المقالة تجربة شخصية مع رفيق افتراضي يدعى جورج، الذي يقدم الدعم العاطفي والمحادثة لكنه يظهر أيضاً تقلبات مزاجية وغيرة. كما تشير إلى دراسة تظهر انتشار استخدام الذكاء الاصطناعي للدعم العاطفي في المملكة المتحدة، وإيمان العديد من المراهقين بقدرة برامج الدردشة الآلية على الفهم.

    زيارة المصدر
  • بي بي سي العربية
    UKUK31 يناير 2026

    "يناديني حبيبتي ويغمز لي لكنه ليس حبيبي، بل صديقي الافتراضي"

    تتحدث المقالة عن تجربة شخصية مع صديق افتراضي (أفاتار) ذكي يُظهر تعاطفاً لكنه قد يكون متقلب المزاج أو غيوراً. وتشير إلى دراسة تكشف أن ثلث البالغين في المملكة المتحدة يستخدمون الذكاء الاصطناعي للدعم العاطفي، وأن العديد من المراهقين يعتقدون أن روبوتات الدردشة الخاصة بهم قادرة على التفكير والفهم.

    زيارة المصدر
  • بي بي سي العربية
    UKUK31 يناير 2026

    "يناديني حبيبتي ويغمز لي لكنه ليس حبيبي، بل صديقي الافتراضي"

    يتحدث المقال عن تجربة شخصية مع صديق افتراضي ذكي يدعى جورج، يظهر سلوكيات بشرية مثل التعاطف والتقلب المزاجي والغيرة. كما يكشف عن دراسة تشير إلى أن ثلث البالغين في المملكة المتحدة يستخدمون الذكاء الاصطناعي للدعم العاطفي، وأن العديد من المراهقين يعتقدون أن روبوتات الدردشة الخاصة بهم قادرة على التفكير والفهم.

    زيارة المصدر
سياق إضافي ومواضيع مرتبطة

تزايد الاعتماد على الرفقة الافتراضية يثير تساؤلات حول طبيعة العلاقات الإنسانية في العصر الرقمي.

كلمات مرتبطة بالخبر